أبو علي سينا

240

المباحثات

جزء كلها ، ( ى : جزء وجزء كليهما . ل : جزء جزء وكليهما . ) ] فإن كان ليس « 780 » ذلك إلا « 781 » بحسب الشكل والقدر والعدد فليس لها أن تتعقل في قابل الانقسام إلا بحسب الشكل والقدر والعدد « 782 » لكن ؛ للصور « 783 » أن تتعقل من جهة أخرى ، فإن كانت تتعقل من تلك الجهة في منقسم فهي قابلة للتغاير « 784 » والاختلاف لا بحسب الشكل والقدر والعدد . فإذن « 785 » كل صورة معقولة لا اختلاف فيها في المعني قد تقبل « 786 » اختلافا في المعنى وتنقسم إلى غير متشابهين أو متشابهين « 787 » لا يشابهان « 788 » الكل في المعنى - ليس في القدر والعدد - وليس كذلك ( غير موجود في عشه . ) ] * * * ( 710 ) س - الذي قيل : « إن الانفعال الذي يعرض لهذا الجسم في نفسه حتى يحرك هو تخيّل بعد [ تخيّل متّصل يعرض ذلك ] « 789 » من جهة المفارق » فيه مغالطة ، لأنه لا بدّ من أن تكون هناك قوة جسمانيّة تقبل تلك التخيّلات . ( 711 ) الذي يمنع أن توجد في الجسم قوة غير متناهية هي الفعّالة لا المنفعلة ، فإن قوة الهيولى في الانفعال غير متناهية ، و « 790 » ذلك غير محال « 791 » ، ولا البرهان قام عليه ، وليس هو مما يمنع البتة ، لأن المنفعل ليس يصدر عنه الشيء حتى يكون ما لا يتناهى من قبيله ، بل هو من قبيل الفاعل فيه ، وله انفعال فقط ، وأما اتصال انفعاله فليس منه حتى تكون له قوة على اتصال غير متناه ، فكيف غيره وهو القوة الفاعلة ؟ ! واعلم إنه إذا قيل : « ليس للجسم قوة غير متناهية » فيعني به قوة فعّالة

--> ( 710 ) راجع الرقم ( 684 ) . ( 711 ) راجع الشفاء : السماع الطبيعي ، م 3 ، ف 10 ، ص 223 ( 780 ) ل ، ى : ليس لها ذلك . ( 781 ) ل : أو . ( 782 ) ل : الا بحسب الشكل والعدد . ( 783 ) ل : الصورة . ( 784 ) ل : للتغايرات . ( 785 ) ل : وإذا كان ( 786 ) ل : فقد يعقل . ( 787 ) « أو متشابهين » ساقطة من ى . ( 788 ) ل : لا يتشابهان . ( 789 ) ل : تخيل يعرض ذلك . عشه : تخيل ففرض ذلك . ( 790 ) الواو ساقطة من عشه . ( 791 ) ل : ذلك محال .